أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، الإثنين، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيار تنفيذ عملية عسكرية لاستخراج نحو 1000 رطل (ما يعادل 453.6 كيلوجرام تقريبًا) من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، حيث نقلت الصحيفة عن خبراء تحذيراتهم من أن أي عملية عسكرية إنهاء-الحرب-مع-إيران-وخ-2/">أميركية من هذا النوع ستكون معقدة وخطيرة للغاية، وقد تؤدي إلى إطالة أمد الحرب بدل إنهائها، كما أن التقارير الأميركية تشير إلى أن اليورانيوم عالي التخصيب مخزّن في مواقع تحت الأرض داخل مدينتي أصفهان ونطنز، مما يزيد من صعوبة الوصول إليه.

تتزايد الضغوط التي يمارسها ترامب على إيران للموافقة على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، كشرط أساسي لإنهاء الحرب، ويُعتبر اليورانيوم المخصب أحد العناصر الحساسة التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الأمن الإقليمي والدولي، حيث إن أي تحركات عسكرية قد تؤدي إلى ردود فعل غير متوقعة من إيران، مما يزيد من تعقيد الوضع الحالي.

يُظهر هذا التطور أهمية الحوار الدبلوماسي كوسيلة لتجنب التصعيد العسكري، حيث إن الحلول السلمية قد تكون أكثر فاعلية في تحقيق الأهداف الأمنية، ويجب على المجتمع الدولي أن يراقب عن كثب هذه التطورات، نظرًا لتأثيرها المحتمل على الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.